شهادة حق
كتبهارنين ، في 15 مارس 2010 الساعة: 07:37 ص
المحله وعودة مرعى
هموم الناس
نواب الامه
كتب اليوم محمود نفادى بجريدة الجمهوريه عددها الأسبوعى بتاريخ الخميس 25/3/2010 بصفحة 17 حديث مطول عن الأداء الجيد للحزب الوطنى خلال السنوات القليله الماضيه.
مع بدء العد التازلى لانتخابات برلمان 2010 فى أكتوبر 2010 أرتفعت أصوات أبناء مركز المحله الكبرى تطالب بعودة النائب السابق عن المحله لعدة دورات وأحد مؤسسى الحزب الوطنى على أرض المحله الكبرى محمد كمال مرعى لخوض معركة أكتوبر 2010 خاصة أن السنوات الأربع الماضيه ومنذ معركة 2005 سجلت إستمرار تواجده بدائرة سواء بالمناسبات الحزبيه أو الشعبيه وألتزامه بالمعمل تحت مظلة الحزب خاصة أنه لعب دورا مؤثرا بانتخابات التجديد النصفى الماضيه لمجلس الشورى على أرض المحله وفوز مرشحى الحزب بالمقعدين حيث أعلن مؤخرا أنه أحد جنود الحز وملتزم بما تقرره قيادات الحزب لان شعاره هو الحزب فوق الجميع وأن جميع أعضاء الحزب يجب أن يعملوا معا من أجل الحزب . وعن أن الدستور يكفل حقى الفرد والمواطن سواء كان نائب حالى أو سابق بخوض إنتخابات 2010 مادام سوف يعتمد على المصداقيه مع نفسه ومع الجماهير
جماهيرالدائره الخامسه بمركز المحله الكبرى تبايع محمد مرعى لمقعد الفئات
نجح بإنجاز العديد من المشروعات الخدميه
نجح النائب السابق محمد كمال مرعى ابن دائرة مركز المحله الكيرى فى إنجاز العديد من المشاريع بقرى مركز ومدينة المحله الكبرى وذلك لخبرته الطويله فى خدمة المواطنين ورغبته فى تخفيف الضغوط عن كاهل البسطاء من ابناء الدائره فقد اسهم فى انشاء مستشفى بقرية دنوشر وكذلك مكتب البريد وقد دفع الحكومه دفعا لرصف طريق السجاعيه الهياتم وكذلك طريق العامريه دنوشر.وقد ذكر اهالى قرية دنوشر بان النائب السبق محمد كمال مرعى رغم انه الان ليس نائب حاليا بالبرلمان الاانه نجح خلال الدوره الماضيه والحاليه فى تحقيق حلم حياتهم بتوفير مشروع للصرف الصحى بالقريه كما عبروا عن امتنانهم لسيادته لنجاحه فى تنفيذ مشروع مدرسه ثانويه مشتركه بالقريه كما اسهم فى انشاء مستشفى بالقريه وتعديل خطوط التيار الكهربائى من فوق منازلهم وقد اكد عبدالمجيد قنديل عضو مجلس محلى مركز المحله عن وحده محليه محله حسن واكد ان محمد مرعى هو الشخص المناسب على مقعد الفئات واضاف لقد تعلمنا منه المبادىء الساميه وانه احد الساسه المهمين بالحزب الوطنى .
كتبت جريدة صوت الجماهير وهى جريده محليه يرأس مجلس ادارتها شوقى عبدالعظيم كتبت بعنوانها الرئيسى وعلى الصفحه الأولى فى عام 2008 كتبت تقول :-
جماهير مركز المحله الكبرى تناشد مرعى انشاء حزب جديد وكتبت ايضا جماهير مركز المحله ساخطه على الحزب الوطنى واداء النواب بعد خروج مرعى 2005 .
ومحمد مرعى يرد:

الحزب الوطنى بيتى ولن اهجره .
الحزب الوطنى هو الحزب الوسطى والقادر على قيادة الأمور بهذا البلد.
سعد هجرس hagrassaad@hotmail.com الحوار المتمدن - العدد: 1392 - 2005 / 12 / 7
أبكانا الممثل العظيم محمود المليجى بأدائه الفذ لدور ” أبو سويلم” فى فيلم “الأرض”، رائعة عبد الرحمن الشرقاوى ويوسف شاهين، وبالذات فى مشهد “السحل”، عندما قام “الهجانة” بربطه فى حصان أخذ يركض ساحباً وراءه هذا الفلاح المصرى المسكين المدافع عن ابسط حقوقه كانسان. وتصور معظمنا أن هذا المشهد المروع لـ” السحل” قد اصبح فى ذمة التاريخ وانه ينتمى إلى الماضى الذى تعودنا أن نطلق عليه وصف “العهد البائد”. لكننا فوجئنا فى الساعات القليلة الماضية أن ما تصورناه “بائداً” مازال “حاضراً” و “ومعاصراً”. وان الفلاح أبو سويلم لم يكن أخر المسحولين. وانه ليس مجرد شخص خيالى نتفرج عليه على شاشة السينما وانما هو شخص من لحم ودم مثلى ومثلك يعيش بيننا وربما قابلناه مصادفة فى ميدان باب الحديد أو العتبة أو مولد السيد البدوى. “أبو سويلم” الحقيقى والمعاصر هو زكى العشرى، عامل بسيط بمدرسة ابتدائية بقرية الدواخلية، بالمحلة الكبرى. وإذا كان ابو سويلم قد تم ربطه إلى حصان، فان “حفيده” زكى العشرى تم ربطه – هو وخمسة من أبناء قريته- من أرجلهم بالحبال جرهم بواسطة “جرار زراعى” لمسافة خمسة كيلومترات كاملة، وتم احتجازهم داخل غرفة “السلاحليك” بدوار عمدة قرية مصرية –وليست إسرائيلية- تحمل اسماً نادراً هو ” الابشيط ” لا تفصلها عن قرية الضحايا ” الدواخلية ” سوى بضعة أمتار. والأعجب – كما علمنا من الصحف القومية – أن “حضرة العمدة” رفض تسليم “الأسرى” – بعد سحلهم – إلى رئيس مباحث مركز المحلة فى بداية الأمر، ولم ” يتكرم” بالموافقة على “إطلاق سراحهم” إلا بعد أن ساءت حالتهم الصحية لاستمرار نزف الدماء وعدم استدعاء سيارات الإسعاف لإنقاذ حياتهم. وقتها فقط قام بتحويلهم الى المستشفى الجامعى بطنطا لخطورة حالتهم، حيث لقى زكى العشرى – أبو سويلم الجديد- مصرعه وأجريت عدة عمليات خطيرة لباقى المصابين داخل المستشفى . ولم تقف المأساة عند هذا الحد ، بل ان “الحرب” قد نشبت اثر ذلك بين قرية ” الدواخلية” وقرية” الابشيط”، على مدار عدة أيام، سقط خلالها عشرات الجرحى والمصابين، تم نقل 22 منهم الى مستشفى المحلة العام ومن بينهم عدد إصابته خطيرة وفقاً لتقرير الزميل علاء عبد الله المنشور فى “الأهرام” الخميس الماضى. أما سبب “السحل ” وما أعقبه من ” حرب أهلية فليس نزاعا على الأولوية فى مياه الرى أو اى شئ من ذلك القبيل مما تعودنا للنزاعات فى الريف. الجديد ان “السياسة” كانت السبب . وبالتحديد الانتخابات البرلمانية حيث ينتمى مرشح الحزب الوطنى محمد كمال مرعى الذى خسر فى هذه الانتخابات الى قرية الدواخلية بينما ينتمى المرشح “المستقل” الفائز اللواء السيد احمد جبر الى قرية ” الابشيط”. ونقرأ فى ثنايا التقرير ان هذه المعارك الطاحنة بدأت عقب العثور على عدد كبير من بطاقات إبداء الرأى الخاصة بانتخابات الجولة الأولى التى كانت مسودة لصالح الحزب الوطنى الخاسر، حيث اعتقد أبناء قرية المرشح الخاسر بحدوث عمليات تزوير لصالح المرشح المنافس. ومن هذه الرواية نكتشف ان العنف قد اندلع بسبب شكوك فى تزوير الانتخابات .. وهى شكوك لم تقتصر على هذه الدائرة فى المحلة الكبرى وانما ترددت أصداؤها فى دوائر أخرى. كما انها شكوك رجحتها فى كثير من الأحيان تصريحات منسوبة إلى أعضاء الهيئات القضائية المشرفة على هذه انتخابات ، ومن أشهرهم الآن المستشارة الدكتورة نهى الزينى صاحبة الشهادة المثيرة فى نتيجة دائرة الدكتور مصطفى الفقى وجمال حشمت . والجديد ان الشكوك من التزوير وصلت هذه المرة – كما هو الحال فى مثال تلك الدائرة بالمحلة الكبرى – الى الحزب الوطنى الحاكم نفسه.. الذى انضم بعض مرشحيه الى طابور عرضحالجية الشكاوى او الذين يرفعون أياديهم الى السماء بالدعاء على الظالم والمفترى الذى لم نعد نعرف – هذه المرة – من يكون بالضبط؟! والجديد أيضا ان ” العمدة ” – الذى كان يرتجف لمجرد استلام إشارة تليفونية يمليها عليه شاويش بمركز البوليس – اصبح ضالعاً فى مخالفة القانون واختطاف خلق الله، بل إنه “يرفض تسليم المخطوفين من المصابين بإصابات خطيرة لرئيس مباحث مركز المحلة” فى بداية الأمر حسبما ورد بالنص فى التقرير الصحفى المنشور بأهرام الخميس الماضى! والجديد كذلك ان عمليات السحل والتنكيل بخلق الله كانت تتم على أيدي السلطات مثلما حدث فى فيلم “الأرض”. أما فى حالة المحلة الكبرى فان السحل اصبح “قطاع خاص”. فماذا حدث للدولة ولماذا تبخرت هيبتها فى هذه الانتخابات ، حيث كانت – ولاتزال – البطجة إحدى السمات الأساسية ، وحيث تسير “ميليشيات” البطجية حاملة السيوف والسنج والهروات فى الشوارع جهاراً نهاراً ، ويروعون الناخبين حسب ميول المرشحين الذين استأجروهم؟ وكيف وصل الحال بهؤلاء البلطجية إلى التحرش بالقضاة المشرفين على بعض الدوائر الانتخابية، والاعتداء عليهم ، وإحراق صناديق الاقتراع؟ وما هو سبب هذا القدر المروع من العنف الذى صاحب هذه الانتخابات ، بينما الانتخابات فى اى بلد هى “عيد” حقيقى للشعب، يكتشف فيه ذاته، ويحقق وجوده، ويفرض إرادته بصورة سلمية ومتحضرة؟! وهل هذا الانفلات الهجمى هو الترجمة لما يسمى زوراً وبهتاناً بـ ” حياد” الشرطة؟! ومما يزيد الطين بلة ان البلطجة ليست هى السوأة الوحيدة لهذه الانتخابات العجيبة، بل يصاحبها ويرافقها الشراء العلنى لاصوات الناخبين، هكذا ” عينى عينك”، ودون رقيب أو حسيب، ودون وازع او رادع. وهى ظاهرة منحطة تمثل جريمة متكاملة الأركان لإفساد الحياة السياسية ، وتدمير العملية الديموقراطية. ولا يقل عن ذلك إجراماً.. إقحام الدين فى السياسة، بالمخالفة الصريحة للقانون.. ومع ذلك فان هذا الخلط المتعمد بين ما هو دينى وما هو دينوى يتم فى وضح النهار تحت سمع وبصر أجهزة الدولة التى يفترض فيها انها الحارسة على القانون .. لكننا فوجئنا بها تتخلى عن مسئوليتها وتستقيل عن القيام بواجباتها وتكتفى بالوقوف موقف المتفرج على انتهاك القانون والتمثيل بجثته، ليس فقط على أيدي جماعة” الأخوان” التى رفعت شعار”الإسلام هو الحل” وانما أيضا على أيدي بعض أعضاء الحزب الوطنى الحاكم الذين زايدوا على الجماعة “المحظورة” فرفعوا شعار “الله هو الحل” أو القرآن .
الخميس 25/3وفى الصفحة السياسيه بجريدة الجمهوريه بعددها الأسبوعى وتحت عنوان
الصراع ثلاثيا وليس ثنائيا فى 2010
النواب الحاليون والسابقون والوجوه الجديده من يفوز بالمقعد :
توقع إستبعاد 116 نائب حالى وفى الصوره 45 سابقا وتحت عنوان فردى لامجامله يؤكد النائب السابق محمد كمال مرعى على مدار ثلاث دورات متصله منذ 1990 حتى 2005 أن البناء المؤسسى الذى شهده الحزب الوطنى على مدار السنوات الخمس الماضيه والعمل التنظيمى الحزبى بجميع مدن ومراكز وقرى الجمهوريه جعل للحزب شكل تانى ) فى التواجد والأستعداد لمعركة 2010 لانها ستكون من أقوى المعارك البرلمانيه لان قوى عديده تسعى لمواجهة الحزب الوطنى وأضاف أن الحزب بعكس جميع الأحزاب الأخرى فلديه ذخيرة من الرجال والأعضاء القادرين على خوض الأنتخابات وهى أحدى أشكاليات أحزاب الأغلبيه دائما كما أن التقييم الحزبى السليم لاداء النواب الحاليين يؤكد أسبعاد أى مجامله على حساب مصلحة الحزب ورغبة النواب السابقين بالترشيح هى حق مشروع له والحزب لم يغلق الأبواب أمام أحد توفرت لديه مقو مات ومعايير الأختيار.
كتب حسن الجندى بجريدة الأحرار يوم الخميس الموافق 11/3/2010
تصاعدت خلال الايام الماضيه حدة الخلافات بين اعضاء مجلس الشعب .وارتفع صوت بعضهم بالكلمات والالفاظ الجارحه .واكثر بعضهم من الاسئله التى قد تلمس قضية مستهلكة لمجرد رفع الصوت واعلان عن الوجود فى البرلمان لاهالى دائرته. بل ان العنف امتد بين بعض الاعضاء لتصل لغة الحوار بينهم الى طريق مسدود, وتطايرت فى قاعات المجلس الالفاظ الخارجه والتى قد تعد قدحا أو مدحا فى حق البعض. لكن الهدف فى النهايه هو الاعلان عن الوجود واثبات الذات لمن يهمه الامر من الناخبين.ومنذ شهور كتبت فى هذا المكان مع بداية الدورة الجديدة لمجلس الشعب بأن هذه الدورة ستكون مختلفة عن غيرها .. لماذا؟.. لأنها الدورة الاخيره فى حياة هذا المجلس ,وبعدها ستجرى انتخابات ويصبح مستقبل النائب معلقا ومرهونا برضاء ابناء دائرته عنه ,بعد عملية فرز جيدة لما قدمه لهم خلال سنوات تمثيله لهم فى البرلمان .. ومن ثم فقد توقعت أن ترى الدورة الاخيرة كثيرا من الاسئلة للحكومة, واثارة بعض القضايا التى قد تهم الناخب العادى فى دائرته.. والمهم أن يعلو صوته كى يسمعه الجميع.والامر الغريب أننا نشرنا على هذه الصفحة كثيرا من شكاوى المواطنين فى دوائر انتخابية كثيرة عن غياب (خرج ولم يعد )كما وصفه قارئ لا أذكر اسمه.. وقد حان وقت عودته الآن مع اقتراب نهاية الدورة البرلمانيه وبدأ البعض منهم يسعى بين طرقات وحوارى ودروب دائرته الانتخابية لهثا وراء الناس كى يسمع كلمة رضاء عنه منهم. ما توقعته حدث وارتفعت الأصوات والكلمات. والمهم أن يعى ذلك جيدا الناخبون فى كل مكان وأن يستفيدو من التجربة وألا يختاروا الا من كان صادقا فى بحثه لمشاكلهم والعمل على حلها. مسئولية تواجد عضو برلمان محترم.. مسئولية الناخب قبل غبره, فاعتبروا يا أولى الألباب.
كتب أحمد العزب بجريدة البرلمانى العربى 
رياح التغير تهب على دائرة مركز المحلة
تعد دائرة مركز المحلة الكبرى من أهم الدوائر الانتخابية وأكثرها جدلا وسخونة بمحافظة الغربية، حيث تتميز بكثافة سكانية عالية، وتحتاج إلي الكثير من الخدمات التي طالما طالب بها أبناء هذه الدائرة.. مما جعل العديد من الشخصيات ذات الثقل الجماهيري و السياسي تعلن عن رغبتها فى خوض الانتخابات المقبلة خاصة مع الأداء المخيب للآمال من قبل نائبي الدائرة الحاليين «سيد جبر» علي مقعد الفئات و«يحي المسيري» الجالس علي مقعد العمال، مع اختلاف ظروف كلا منها وشده غضب الجماهير منهما . فالأول كما أكد معظم أهالي الدائرة «للبرلماني العربي» فخدعهم وأطلق وعودا زائفة جعلتهم يطيحون بعضوهم الدائم في الانتخابات الماضية.. لكن سرعان ما ندموا كلي ما فعلوا، بعد أن ذهبت هذه الوعود مع الريح. وأكد الأهالى أن الثانى لا حول له ولا قوة. فانتماءه لجماعة الإخوان المسلمين منعه من تنفيذ مطالب الأهالي واعتمد فقط علي القوافل والمعارض. كل هذا يشير إلي أن الانتخابات القادمة ستشهد معركة انتخابية شرسة بين الحرس القديم و الوجوه الجديدة التي طرحت مؤخرا علي الساحة.
وكعادتها تنقلت «البرلماني العربي» بين قري دائرة مركز المحلة وتحدثت مع المواطنين ونقلت أرائهم بكل صدق وحيادية لترصد رأي المواطنين في نوابهم الحاليين ومن يستحق أصواتهم في الانتخابات القادمة.
في البداية يقول أ.ممدوح الأجهوري عضو مجلس محلي وحدة الهياتم ورئيس مجلس محلى بلقينا: الدائرة تعيش حالة من الغليان بسبب ضعف الأداء البرلماني لنائبي الدائرة وخاصة عضو الفئات سيد جبر الذي تناسي هموم الدائرة ومشاكلها وتفرغ لمصالحه الشخصية.على العكس من النائب الفعلى السابق محمد كمال مرعى الذى كان حريص كل الحرص لخدمات أبناء دائرته
وأضاف ان الدائرة في حالة لا تحسد عليها نتيجة القصور الشديد من نواب الدائرة مؤ كدا أن هناك العديد من القري التي تمتلئ بالمشاكل و الأزمات المزمنة من صرف صحي ومواصلات ومياه وطرق وغيرها من مشروعات البنية الأساسية التي فشل النواب في حلها أوحتي وضع حلول لها ..!!
وأوضح أن قرية بلقينا تحلم بمشروع الصرف الصحي منذ زمن بعيد.. لكن نائبي الدائرة قتلوا هذا الحلم في ألاف الأسر في هذه القرية، مشيرأ إلي ان نائبي الدائرة بعيدين تماما عن الأهالي. كما أنهم بعيدين عن أعضاء المجالس المحلية لهذه القري فكيف يحلون المشاكل إذا لم يعرفوا عنها شيئا من الأساس.
واتفق معه طه عوض عضو مجلس محلي مركزالمحله الكبرى عن قرية منشأة الأمراء( وحدة محليه محلة حسن ) وعضو اللجنة النقابية للعاملين بالصحافه والأعلام والنشر وعضو الجمعيه المصريه للدفاع عن حقوق الأنسان والبيئة مؤ كد أن سيد جبر عضو مجلس الشعب الحالي عن دائرة مركز المحلة في مقعد الفئات قدم وعودا كثيرة عند انتخابه، الا إنها لم تنفذ. وكانت مجرد شعارات لمداعبة أحلام الأهالى وخداعهم.. لكن بمجرد نجاحه ودخول البرلمان نسي كل هذه الوعود وعاد كل شئ إلي طبيعيته.. الأمر الذى جعل البعض يندم ندما شديداً مع مرور الوقت علي اختياره. ويضيف أن اكير عدد من الأهالي تشعر بالاسي في اختياراتهم وتخليهم عن نائبهم الفعلى والحقيقى والذى كان يفتح قلبه وعقله وبيته لهم وكان يعرفهم ويعرف أبنائهم بالأسم ودائما واقفا بجانبهم وهو محمد كمال مرعى وينتظرون اليوم الذي يصححون فيه الأوضاع، وهو أت لا محالة. ويضيف عبد الجواد السايس عضو مجلس محلي من قرية الهياتم قائلا: النواب تفرغوا لعملهم الخاص ومصلحتهم الشخصية وأهملوا متطلبات الأهالي والقري التي يمثلونها تحت قبة البرلمان، وغرقوا في مصالحهم الشخصية. وأشار إلي أن الأهالي عرفوا الخطأ الذي وقعوا فيه في الانتخابات الماضية، والذى جنوا ثماره من تفاقم الأزمات والمشاكل التي لاتنتهي سيجعلهم مصرين علي تغيير المرشح الأفضل الذي يخدمهم في النهاية
ويشير سامي محمد أبو الرايات موظف بالتربية والتعليم من قرية منشأة الامراء إلي أن الأهالي ينتظرون انتخابات مجلس الشعب القادمة بفارغ الصبر لعودة النائب الهمام الفارس محمد كمال مرعى يكون خير ممثل لهم في البرلمان.
وانتقد أبو الرايات بشدة نائبي الشعب وخاصة نائب الفئات الذي أوهم الجميع في البداية بانه سيكون المفتاح السحري لحل مشاكلهم وتحقق أحلامهم، مؤكدا أن هذا العضو لم يحقق أى أحلام لأهالى الدائرة بل ترك قري الدائرة تعيش في حالة من الانعزال التام عن العالم الخارجي غارقة في بحر منالمشاكل والأزمات التى لا تنتهي، مشيرا إلي ان ظهوره في الآونة الأخيرة وتنقله بين قرتي الدائرة هي محاولة فاشله منه لجذب المواطنين مرة أخري له لاختياره في الانتخابات القادمة.
ويوضح محمد العطار من قرية بلقينا قال: نحن في حالة شديدة من اليأس والغضب من نائبى الشعب اللذان صوتنا لهما هي بأيدينا في خطوة ندم الكثير عليها . فلو كنا نعلم ماذا كان سيحدث بعد هذا الاختيار لما صوتنا لهما أبدا لكن قدر الله وما شاء فعل ولعل هذا الاختيار الخاطئ لهما يجعلنا نتأني في الانتخابات القادمة في اختيار الأمل حتي لا نضع أنفسنا فى مثل هذا الموقف مرة أخري. ويضيف العطار إن أداء أعضاء مجلسي الشعب والشورى جميعا ليس بالجيد، مشيرا و متمنيا تكون الانتخابات القادمة خطوة جادة علي الطريق الصحيح نحو التجديد والتطوير.
أما إبراهيم طه فأكد أن أهالي مركز المحلة لقوا صدمة كبيرة، بعد أن تعرضوا خدعة فى الانتخابات البرلمانية في هذه الدائرة متمثلة في اختيار سيد جبر نائبا لهم، وذلك من وعود وزيارات ومقابلات وأمال كانوا يطلقونها عليه معها هذا العضو وأثناء عملية الدعاية لنفسه في الانتخابات الماضية.. الأمر الذي جعله يطيح بجميع المرشحين في ذلك الوقت وهو محمد مرعي والذي جلس علي مقعد الفئات فترة كبيرة وكانت هي المرة الأولي التي تغيب عائلة مرعي بدون ممثل تحت القبة منذ فترة طويلة جدا.
ويشير الشيخ كامل غراب من قرية العامرية إلى أن أداء النواب الحاليين ضعيف جدا.. ألأمر الذي أثار استياء جميع الأعضاء.. فسيد جبر مثلا نائب الفئات لم نره سوي أيام قليلة جدا تعد على أصابع اليد الواحدة.. وكلها في الفترات الأخيرة التي قرر الظهور فيها لجذب ود الأهالي مرة أخري في مختلف القري.. إلا أنني أعتقد أن الأهالي قد استوعبوا الدرس جيدا في الانتخابات الماضية ولن يسمحوا لأحد بخداعهم مرة أخري.. وان التغير قادم لا محالة.
ويضيف الحاج نجيب أبو طالب من قرية السجاعية أن دائرة مركز المحلة بالفعل تعاني من إهمال شديد في العديد من الخدمات المرافق بسبب ضعف الأداء البرلمانى لنواب الدائرة اللذين نسوا مصالح أبناء دائرتهم، وغرقوا في بحر من المصالح الشخصية لهم ولأعوانهم مما جعل الاهالى يشعرون بالأسف علي اختيارهم الانتخابات الماضية.
وتلك أراء المواطنين بالمحلة الكبري عن أداء نائبي الدائرة وممثليهم تحت قبة البرلمان والتي نقلتها «البرلماني العربي» بكل صدق وموضوعية.
يذكر أن هناك العديد من الأسماء والشخصيات التي أعلنت خوضها الانتخابات القادمة مستغله هذا الأداء المخيب ولعل أبرز هذه الأسماء التي طرحت نفسها علي الساحة علي مقعد الفئات وهو محمد مرعي العضو السابق الذى يستغل غضب الأهالى من العضو الحالي لكي يثار لنفسه ولعآئلته بالعودة مرة أخري إلي البرلمان.
كما يدخل المنافسة بقوة كلا من عبد الباسط عبد القوي ذات الشعبية الكبيرة بالإضافة إلي ترمد بعض الأقاويل عن ترشح أحد الشخصيات ذات المكانة العلمية الكبيرة علي هذا المقعد. أما مقعد العمال فهو لا يقل سخونة وشراسة عن مقعد الفئات حيث دخل المنافسة العديد من الشخصيات مثل عاطف شخبة وجلال صقر وإبراهيم زيدان وكمال عبد المقصود وشخصيات أخري عزمت على التنافس للوصول إلي كرسي البرلمان.

تشهداهالى الدائره وخصوصا اهالى وحده محليه محلة حسن خاصة أهالى قرية منشأة الأمراء بمركز المحله الكبرى بأنه لايوجد أحد يقدم لهم خدمات ويساندهم بل ويعتبرونه ظهر للغلابه سوى الأستاذ - محمد كمال مرعى وعلى سبيل المثال لاالحصر مشروع الصرف الصحى فهو من بدءه وتقدم الى رئيس مجلس الوزراء وقتها الدكتور الجنزورى وحصل على موافقه دخول الصرف الصحى الى 14 قريه على رأسهم قريتهم منشأة الأمراء بتكلفه إجماليه 90مليون جنيه ولم يقف عند هذا الحد فلقد تابع المشروع فى مهده حتى وقف على رجليه وقد اشترط على الشركات المنفذه بأن تقوم بانهاء المحطات بنسب لاتقل عن 60% منها قبل البدء بالشبكات وهذا يحسب له ايضا وقد جاء بتوسعة منطقه الجزيره ومنطقه النادى ومربع الأصلاح الزراعى كما ادخل الصرف بالشوارع التى اقل من ثلاثة امتار وهذا يحسب له وقد انهى مشاكل كثيره وهو ليس نائب منها خط الطرد واضاف توسعه لبعض المناطق لمنطقة المستشار الجديده رغم اعتراض اخرين ومسجل بالشكاوى الا انه فعل ذلك حبا باهلى قريتنا واعتباره ابنا واخا لكل فرد فيها وذلك لحب المسئولين له وتلبية طلباته لانه معروف لدى الجميع انه خدمى ويحب ويعشق العمل العام وينكر الذات دائما، فنحن نشهد بالحق ونشكر الله ونعترف بفضل الله تعالى علينا ثم الشكر كل الشكر لنائبنا الفعلى والحقيقى والقائم على خدمتنا محمد كمال مرعى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : استطلاع رأى | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























مارس 15th, 2010 at 12:16 م
فنحن نشهد بالحق ونشكر الله ونعترف بفضل الله تعالى علينا ثم الشكر كل الشكر لنائبنا الفعلى والحقيقى والقائم على خدمتنا محمد كمال مرعى. لا شيء افضل من الحق واتقان العمل وحب العمل
أبريل 1st, 2010 at 11:20 م
Buildings are quite expensive and not everyone can buy it. Nevertheless, credit loans are created to help people in such situations.
أبريل 21st, 2010 at 1:27 ص
الاسم عبدربة فيصل الديب فنحن نشهد بالحق ونشكر الله ونعترف بفضل الله تعالى علينا ثم الشكر كل الشكر لنائبنا الفعلى والحقيقى والقائم على خدمتنا محمد كمال مرعى. لا شيء افضل من الحق واتقان العمل وحب العمل
مايو 7th, 2010 at 9:16 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا طبعاُ من الدائرة بتاع الاستاذ / محمد كمال ولكن ان سمعت عنه كتير من خلال قنوات شرعية كتيره بجد واتحكالى من اصدقائى فى محلة حسن وصفط تراب ان هو دا الانسان بجد الانسب ليهم وانهم فعلاُ غلطو غلطة عمرهم فى الدورة الماضية وان شاء الله فى اديهم يرجعو نفسهم تانى ويكونو أيد واحده ويقولو نعم للاستاذ / محمد كمال مرعى
أخوكم فى الله / حسين عقل
دائرة بشبيش
ودى المدونات بتاعتى على مكتوب برجاء الزياره ونتمنى التوفيق ان شاء الله
http://biko.maktoobblog.com
مايو 13th, 2010 at 11:36 م
- احتسب الأجر دائما ً .. وتذكر أنك واصل ٌ محسن ٌ ولك أجر ٌ بإذن الله ..
مايو 13th, 2010 at 11:45 م
فأنت شهم ٌ وأخلاقك فوق هذا كله